الاثنين، 4 أبريل 2011

حكة البشرة بعد إزالة الشعر ..كيف يمكن علاجها؟

أرسلت لنا قارئة تتساءل: أنا فتاة عمرى 22 سنة وأعانى من حكة فى بشرتى عندما أقوم بإزالة الشعر بالطرق الطبيعية وتستمر لمدة يومين بعدها وأشعر أن الشعر لا يمكنه النمو مرة أخرى إلا بهذه الطريقة وتختفى هذه الحكة نهائيا بعد نمو الشعر وظهوره ما سبب هذه الحالة وكيف يمكن تجنبها؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور ياسر سامى استشارى الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم دكتوراه جامعة القاهرة: فى حالة مواجهة أى مشكلة فى إزالة الشعر من الجسم ننصح أولا بتغيير الوسيلة المتبعة فى إزالته، وتجريب عدة وسائل أخرى ، فمثلا إذا كانت هذه الحالة تحدث بعد استخدام وسيلة مثل السويت من الممكن أن نجربى إزالته بوسائل أخرى كالكريم المزيل للشعر أو شرائح الشمع مع ملاحظة الفرق وهذا حتى نصل إلى الطريقة الأنسب والتى لا تسبب أى مشكلات للبشرة، ففى بعض الأحيان تكون الوسيلة المتبعة غير مناسبة لطبيعة الجلد.

وفى حالة وجود نفس المشكلة مع جميع الوسائل الأخرى يكون السبيل الأخير هو إزالة الشعر عن طريق الليزر والذى يعمل على تقليل نسبة نمو الشعر وكثافة ظهوره وسمكه إلى ما يقارب 70% الى 80% أقل من الطبيعى وهو ما يعمل على تقليل العديد من مشاكل نمو الشعر مثل النمو تحت الجلد والنمو السريع وكذلك النمو المصاحب للحكة.

السبت، 2 أبريل 2011

التقرير الخاص بالصحة في العالم 2010




تمثِّل الصحة الجيدة العنصر الأساسي لمعافاة الإنسان ولتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة. ولقد وضعت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية لنفسها الهدف المتمثِّل في تطوير نُظُمها الصحية بما يضمن استفادة الناس جميعاً من الخدمات الصحية، مع حمايتهم، في نفس الوقت، من المصاعب المالية المرتبطة بدفعهم تكاليف هذه الخدمات.

وتحدِّد منظمة الصحة العالمية، في هذا التقرير، ما يمكن للبلدان عمله لتعديل نُظُم التمويل الخاصة بها، حتى يمكنها التحرُّك، بوقع أسرع، نحو تحقيق هذا الهدف، ألا وهو التغطية الشاملة، وضمان استمرار المكاسب التي تحققت. وينطلق هذا التقرير من البحوث الجديدة والعبر المستخلصة من تجارب البلدان وخبراتها. وهو يقدم برنامج عمل إجرائي للبلدان في جميع مراحل التنمية، ويقترح السبيل الذي يمكن من خلاله للمجتمع الدولي أن يدعم، بشكل أفضل، الجهود المبذولة في البلدان المنخفضة الدخل من أجل تحقيق التغطية الشاملة وتحسين النتائج والحصائل الصحية.

أنفلونزا الطيور- الوضع السائد في مصر-




29 آذار/مارس 2011 - أعلنت وزارة الصحة في مصر عن حدوث ثلاث حالات مؤكّدة جديدة من حالات العدوى البشرية بالفيروس A(H5N1) المسبّب لأنفلونزا الطيور.

وتتعلّق الحالة الأولى برجل يبلغ من العمر 32 عاماً من محافظة السويس ظهرت عليه الأعراض في 8 آذار/مارس وأُدخل المستشفى في 12 آذار/مارس وتوفي في 13 آذار/مارس.

وتتعلّق الحالة الثانية بامرأة تبلغ من العمر 28 عاماً من محافظة الجيزة ظهرت عليها الأعراض في 8 آذار/مارس وأُدخلت المستشفى في 10 آذار/مارس وهي الآن في حالة صحية مستقرة.

أمّا الحالة الثالثة فتتعلّق بطفل في الرابعة من عمره من محافظة البحيرة ظهرت عليه الأعراض في 5 آذار/مارس وأُدخل المستشفى في 7 آذار/مارس وقد شُفي وغادر المستشفى في 12 آذار/مارس.

وكشفت التحرّيات التي أجريت لتحديد مصدر إصابة هؤلاء الأشخاص الثلاثة بالعدوى عن تعرّضهم جميعاً لدواجن مريضة و/أو نافقة يُشتبه في إصابتها بأنفلونزا الطيور.

وتم تأكيد إصابتهم بأنفلونزا الطيور من قبل المختبر المركزي المصري للصحة العامة، وهو أحد المراكز الوطنية المعنية بالأنفلونزا والتابعة للشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا التي ترعاها منظمة الصحة العالمية.

ومن أصل مجموع الحالات المؤكّدة في مصر حتى الآن والبالغ عددها 133 حالة أدّت 45 حالة إلى الوف